المغرب يشارك في كأس العالم للمخبوزات 2026 بباريس بطموح عالمي وهوية مهنية راسخة
أخبار عاجلة
00:27
أخبار عاجلة

يشهد العالم منذ أسابيع انتشار سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا الموسمية، تُعرف إعلاميًا بـ”الإنفلونزا الخارقة”، وهي السلالة الفرعية K المنحدرة من فيروس A(H3N2)، والتي راكمت سبع طفرات خلال صيف 2025، ما منحها قدرة أكبر على الإفلات من المناعة والانتشار السريع بين مختلف الفئات العمرية. وبحسب الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الدكتور طيب حمضي، فإن هذه السلالة مرشحة لإحداث تأثير واضح خلال موسم الإنفلونزا الحالي بالمغرب.
يشير حمضي إلى أن المغرب يعيش منذ منتصف نونبر موسمًا مبكرًا للإنفلونزا، مع تزايد حدة الحالات في الأيام الأخيرة، في وقت كان يُتوقع فيه أن يبدأ الموسم في دجنبر. ويُسجَّل هذا النمط المبكر أيضًا في اليابان وأمريكا وكندا وأوروبا، حيث انتشرت السلالة الجديدة بسرعة لافتة.
تتميز “الإنفلونزا الخارقة” بقدرتها العالية على الانتقال، خصوصًا بين الشباب والمراهقين، قبل أن تنتقل إلى الأطفال ثم باقي السكان. وتُعتبر سلالة H3N2 أصلًا أكثر شراسة من H1N1، ما يفسر توقع زيادة الحالات الخطيرة هذا العام، خاصة لدى الفئات الهشة:
ويتوقع حمضي أن يشهد النظام الصحي ضغطًا متزايدًا خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب ارتفاع معدلات الغياب عن العمل والدراسة.
تضم لقاحات موسم 2025-2026 السلالة القديمة من H3N2، وليس المتحور الجديد. ورغم ذلك، تُظهر المعطيات الوبائية من بريطانيا أن اللقاح لا يزال يوفر حماية جزئية ضد العدوى، وحماية قوية ضد الحالات الشديدة، وهو ما يجعله أداة وقاية أساسية.
وينصح حمضي بأن يتلقى الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح بعدُ تطعيمهم في أقرب وقت، خاصة الفئات الأكثر هشاشة، علمًا بأن الحماية تبدأ بعد أسبوعين من التطعيم.
لا تختلف الأعراض عن أعراض الإنفلونزا الموسمية المعروفة، وتشمل:
يوصي الدكتور حمضي بمجموعة من الإجراءات العملية:
ويؤكد حمضي أن الالتزام الفردي بهذه التدابير يساهم في تخفيف الضغط على المنظومة الصحية، ويقلل من انتشار الفيروس خلال الأسابيع المقبلة.
MADE WITH ❤ BY REPLOYE
جميع الحقوق محفوظة لموقع برلمان نيوز 2023 © – شروط الاستخدام