النفق البحري بين المغرب وإسبانيا: دراسة زلزالية لتقييم جدوى المشروع

النفق البحري

تعمل الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق، التابعة لوزارة النقل والتنقل المستدام الإسبانية، على إجراء دراسة زلزالية لتقييم المناطق التي سيمر منها النفق البحري المزمع إنشاؤه لربط المغرب بإسبانيا.

تشمل الدراسة تركيب أربعة أجهزة متقدمة لقياس الزلازل، قادرة على العمل في أعماق تصل إلى 6000 متر تحت سطح البحر. ووفقاً للعقد المبرم في 6 نوفمبر، سيتم استئجار هذه الأجهزة بشكل أولي مع خيار الشراء إذا أثبتت كفاءتها بعد تقييم أولي من قبل المعهد البحري الملكي والمرصد الإسباني.

خطوة أولى نحو المشروع العملاق

تهدف الدراسة إلى إجراء أول تقييم شامل للمخاطر الزلزالية في المنطقة منذ أكثر من عقد. النتائج ستحدد مدى قابلية المشروع للتنفيذ، مع تضمين دراسات الجدوى، تقييمات الأمان، والتقديرات المالية اللازمة لتلبية احتياجات المشروع على جانبي المضيق.

آفاق اقتصادية واستراتيجية

المشروع، الذي من المتوقع أن يكون أحد أكبر الأعمال المدنية في التاريخ، يعد بتحقيق فوائد استراتيجية واقتصادية هائلة. وتشمل هذه الفوائد تحسين البنية التحتية، خفض تكاليف النقل، وتعزيز الربط اللوجستي بين أوروبا وأفريقيا.

وأشار وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، إلى اهتمام الشركات الإسبانية بالمساهمة في هذا المشروع الضخم، مؤكداً أهمية دور إسبانيا في قطاع السكك الحديدية العالمية، حيث تعتبر الأولى من حيث الاتصال عالي السرعة لكل عدد السكان.

التعاون المغربي الإسباني

يعتبر المشروع مثالاً للتعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، حيث يعكس الالتزام المشترك لتطوير البنية التحتية وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

تصريحات قوية من وليد الركراكي حول روح الفريق ووحدة المجموعة

مدرب منتخب مالي يشيد بقوة المغرب ويعترف بأفضلية اللعب على أرضه

وليد الركراكي يكشف سبب استدعاء عبد الحميد آيت بودلال للمنتخب المغربي

كيف يستعد المنتخب المغربي لمباراة مالي؟ كواليس الحصة التدريبية