ما تديوش على النائبة ياسمين..إنها مدللة أخنوش

ما تديوش على النائبة ياسمين..إنها مدللة أخنوش

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: حمزة الحمداوي
لا تعرف نائبة شابة معنى الراحة الحقيقية، التي عرفها إحسان عبد القدوس، هي أن ترتاح من نفسك، أن تجد ما يشغلك عنها. الشابة المدللة لا تجد الراحة إلا عندما تشغل نفسها بانفعال المشاكل لها وغيرها. 
بعدما صبت جام غضبها على محمد أوزين الأمين العام للحركة الشعبية، وقالت فيه ما لم يقله مالك في الخمر، حلقت برلمانية الحمامة الشابة ياسمين لمغور، “مدللة أخنوش”، بشغبها الشعبوي إلى لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وغردت هذه المرة بطريقتها المملة على رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي. وبينما كان رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، يتناول كلمته، لاحظ أن زميله الحركي يستعمل هاتفه، فطلب منه بأدب الانتباه له، انتهزت ياسمين الفرصة، طارت من “المقلة” وتوجهت بخطاب غير مسؤول نحو رئيسها قائلة: “ما تيدش عليه”. من حق السنتيسي أن يغضب من هذا التصرف الصبياني،  ليس من حقها أن تتلفظ خارج الأدب والاخلاق.  ومهما تضامن زملاءه، مستنكرين زلات البرلمانية وسلوكها الأرعن، ف “البنيتة” ناقصة تربية، وحان الوقت زعيمها أن يربيها قبل ما يربي المغاربة.
كان الاجتماع مخصص لمناقشة مشروع مرسوم يهدف لفتح اعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة بحضور فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، وكادت أن تفجره “القنيبيلة”، التي تطير مع الطيار، لولا تدخل رئيس “الحمامة” الهادئ بطبعه، وتقدم بلطف بالاعتذار لزميله. 
شاطة.. ماطة “الحمامة”، ناقصة الخبرة والتجربة وعدم فهمها سلوك وأخلاقيات حرفة ممثل الأمة، أصبحت معروفة خلال اجتماعات اللجن البرلمانية، بالمعاطية والمعاضة، بدخولها في مشادات كلامية مع نواب المعارضة الذي ينتقدون الأغلبية حكومة وفراقا برلمانية وأحزابا.
إنها “الحمامة” الطائشة التي صعدت إلى قبة البرلمان بريع اللائحة النسائية، وحولته إلى حمام بالسطولة لكي تصنع من نفسها ” كسالة” ونجمة من خلال افتعال المشاكل وليس بحل المشاكل.
سلوك غير عادي يتكرر، يعني أن “السيدة” غير عادية. “الحمامة” مثيرة المشاكل، والجدل، سبق لها أن نشبت خلافا بينها وبين رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، خلال تقديم عرض حول التدابير الحكومية المتخذة لمواجهة ارتفاع أسعار المنتجات والمواد الاستهلاكية وحماية القدرة الشرائية من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح. “عينيها فيه”، لكن رئيس لجنة المالية والتنمية الاقصادية اضطر أن يسكب الماء على النار برفع الجسلة بسبب “ملاسنات ومشادات كلامية” بينها وبين السنتيسي وقبل أن تخرج على النص وتجمع شي واحد بنص ذلك الذي احتج على رفض رئيس اللجنة طلب تأجيل اجتماع اللجنة بسبب عدم تضمن جدول الأعمال مناقشة ملف المحروقات الذي سبق أن تقدم به الفريق الحركي في فبراير 2022.
نجمة هذا السلوك الفوضوي، ورائدة السيرك البرلماني الشبابي، لا تكن سوى ياسمين التي سبق لها أن نشرت، بتزامن مع كأس العرب بقطر، صورة تتضمن علمي المغرب وإسرائيل وعلقت عليها بعبارة يستعملها حصريا المغاربة والجزائريون “خاوة خاوة”. تدوينة ” فاقد الشيء لا يعطيه”، لقيت استهجانا كبيرا من مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ” من غير المقبول أن تقوم برلمانية وقيادية في حزب يقود الحكومة بمثل هذه الردود، ردود الفعل ممن يمثل الأمة غير مقبولة، للأسف أحزابنا ينتظرها الكثير من العمل لتأطير شبابها”.
سبق أن اشتهرت النجمة أيضا، في سابقة أخرى لما وقع صراع لفظي وتنابز بالألقاب بين “الحمامة” لمغور والنائبة فاطمة التامني عن المعارضة، بحضور وزيري الفلاحة والتجارة، وذلك خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية لمناقشة نتائج المهمة الاستطلاعية المتعلقة بتسويق المنتجات الفلاحية في أسواق الجملة.
أكيد أن العقول، مثلها مثل الأجسام، غالبا ما تسوء حالتها جراء الراحة الزائدة. عادة ما تضع ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية فريقها في موقف حرج، بسبب تصرفاتها غير اللائقة. وبدل أن تختزن الحمامة طاقتها وعدم ضياع الوقت في مشاداة “الحمام”، كان على المقررة وعلى الأقل ألا تجعل مكتب مجلس النواب ينتظر النسخة الثانية من تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على ظروف المخيمات الصيفية، بعد رفضه تقريرا أعدته مقررة اللجنة، وبسبب ضعف خبرة المقررة، طلب المكتب إعادة صياغته وفقا لطريقة صياغة المهام الاستطلاعية. وبدل الاعتراف بضعفها حملت الحمامة بدون حشمة وبوجه قاصح، مسؤولية الرفض لرئيس اللجنة.
يقول مثل يوغسلافيا، المال والشيطان لا راحة لهما. مشكل آخر افتعلته لما هاجمت النائبة البرلمانية ياسمين، شرفات أفيلال وزيرة الماء السابقة، ردا على تدوينة لها على حسابها الفايسبوك. والتي كتبت فيها “بغيت نعرف من كان له الفضل ان يطلق دراسة مشروع محطة التحلية الدار البيضاء الكبرى قبل أن يغادر؟”. وردت لمغور على هذه التدوينة مخاطبة أفيلال: يا وزيرة جوج فرنك.. حتى حنا بغينا نعرفو، وايلا كانت عندك الشجاعة بغيناك تقولي للمغاربة الأسباب الحقيقة لي خلاتك تغادري الوزارة مكرهة..”.
يقول ألبرت أينشتاين “غالبية البشر تتمسك بأهداف سخيفة : الثروة، السلطة، العظمة الراحة، الشهرة .. أنا أحتقر هذه الأشياء وأحترم الإنسان فقط لمعرفته وأعماله الايجابية”.
رجائي واستعطافي، ما تديوش على مدللة “أخنوش”، وكارية حنكها للحمامة، لأنها لازالت تتعلم، بحال اللي كيتعلم الحسانة ” الحلاقة” فريوس اليتامى، على حد تعبير ناس الغيوان.  

وربما قد تأتي النوبة على أخنوش براسو

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله