عصابة “الكنوز” والشعوذة تعود إلى الواجهة بزاكورة

عصابة “الكنوز” والشعوذة تعود إلى الواجهة بزاكورة

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: خاص

تناسل الحديث عن عصابة الكنوز بزاكورة وتداعياتها على الساكنة التي يمثلها أحد الرؤوس الكبيرة في العصابة، والذي تفوح منها رائحة ” الورود”، وليتها لو كانت من ورود قلعة مكونة. وكثر القيل والقليل حول هذه العصابة التي اغتنت بشكل فاحش وبطرق وحشية، مما جعل الجهات المسؤولة المحلية تتدخل لفك لغز الحديث المتداول عن الكنوز واستخراج بالسحر والشعوذة .

مصادر محلية، أكدت لجريدة “برلمان نيوز”، الإلكترونية، أن قاضي التحقيق بورززات استدعى أفرادا تنتمي إلى ما يسمى بزاكورة ب ” عصابة الكنوز”، من أجل تعميق البحث والاستماع لهم من بينهم الزوج الاول للمتهمة الرئيسية، القاطن بالبيضاء، ووالدها وأختها وصاحب منزل كانت تقطن فيه هي وزوجها الفقيه المبحوث عنه حاليا وفقيه من الزاوية البودشيشية، وآخر من إحدى المساجد بالإقليم.

وما يتداوله العارفون بخبايا الأمور، أنه منذ أواسط شهر أكتوبر من سنة 2017  وبعدما تفجر ملف الكنز والشعوذة، كانت هناك محاولة لطي الملف بتعليمات من مسؤول كبير لفائدة رئيس منتخب سابق وبرلماني حالي، بعدما تداولت الأخبار المحلية ملف الكنز المعلوم. كما يجري الحديث عن تسوية القضية في إحدى الفنادق المعروفة بتقديم هدايا ثمينة الجميع يعرف قيمتها.

اليوم يترقب الرأي المحلي، أن يأخذ التحقيق مجراه الطبيعي، وعدم تكرار سيناريو إحالة المتهمين سابقا بملف جنحي تأديبي، الذي تم فيه متابعة المرأة الحديدية وزوجها الفقيه بتهمة تزوير شهادة العزوبة، وآخرين بتهمة استغلال وتعذيب قاصر والابتزاز، وخرج المتزعم الرئيسي منها خروج الشعرة من العجين. أما الرؤوس الكبيرة فلازالت اليوم كما هو الشأن في السابق، خارج دائرة المتابعة بدعوى أنهم محصنون و أصحاب نفوذ سياسي لا يمكن أن يزعزع أحدهم أي كان، حتى ولو كان القضاء.

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله