الوزيرة بوشارب تحث المرأة الأفريقية على الانخراط في صنع القرار لمكافحة آثار تغير المناخ

الوزيرة بوشارب تحث المرأة الأفريقية على الانخراط في صنع القرار لمكافحة آثار تغير المناخ

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: خاص

شددت الوزيرة نزهة بوشارب على ضرورة تعزيز الريادة التحويلية للمرأة ومشاركتها في ما يتعلق بصنع القرار من أجل جعل اتفاق باريس حقيقة واقعة.

جاء ذلك، في ندوة نظمت على هامش المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ (COP 28) بدبي، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفريقيا، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM) حول إدماج النوع في مكافحة تغير المناخ في البلدان الأفريقية.

وأضافت الوزيرة السابقة للاعداد الترابي والتعمير والسكنى وسياسة المدينة قائلة: “إن النساء لسن ضحايا تغير المناخ فحسب، بل يمكنهن أيضا العمل بنشاط وفعالية وتعزيز أساليب التكيف والتخفيف، إذ تساهم المرأة في الحفاظ على المعارف التقليدية التي تنتقل من جيل إلى جيل والتي يمكن أن تساهم بشكل فعال في تحسين قدرات الصمود والحفاظ على سبل عيش المجتمعات”.

ففي أفريقيا، على سبيل المثال، توضح بوشارب، “تمتلك النساء المسنات، المعرفة والخبرة التقليدية المتعلقة بالإنذار المبكر والتخفيف من آثار الكوارث”.  في سياق متصل، قالت بوشارب “إنه من أجل ضمان الوصول العادل إلى التمويلات المرصودة للمناخ، ينبغي لمؤسسات التمويل والجهات المانحة تشجيع استثمارات ومشاريع الاقتصاد الأخضر مع مراعاة البعد الجندري في البرامج ونقل التكنولوجيا وتنمية القدرات”.

وبالمناسبة، أبرزت المتحدثة أهمية الاعتراف بدور المرأة كعنصر فاعل في مكافحة تغير المناخ وليس مجرد ضحية، وذلك من خلال وضع ميثاق جديد للمناخ للقرن الحادي والعشرين يكون أكثر شمولا وقدرة على الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات السكان.

ولم يفت الوزيرة التأكيد على أن مؤسسات التمويل والجهات المانحة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الخاصة للنساء وتبذل قصارى جهدها لإزالة العقبات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمنع النساء من الاستفادة من التمويل والوصول إليه، مضيفة “أن الحفاظ على المعرفة التقليدية للمرأة التي تنتقل من جيل إلى جيل يمكن أن يسهم بشكل فعال في تحسين القدرة على الصمود والحفاظ على سبل عيش المجتمعات المحلية”.

كما دعت بوشارب بالمناسبة إلى تعزيز التشبيك بين   النساء الأفريقيات حتى يجسدن صوتا موحدا داخل هيئات التفاوض بشأن المناخ، مشيرة إلى أن مؤسسة دار المناخ المتوسطية تدعم مبادرة شبكة البحر الأبيض المتوسط “النساء في مواجهة تحديات المناخ في البحر الأبيض المتوسط”، في أفق إنشاء منصة لتوحيد الشبكات المختلفة للمرأة الأفريقية.

وعلى المستوى التكنولوجي، أكدت المتحدثة على ضرورة تعزيز قدرات المرأة حتى تتمكن من تنفيذ المشاريع وتكون جزء من أجندة المناخ.

وذكرت بوشارب رئيسة مؤسسة التواصل النسائي الدولي، ذكرت بالدور الذي تلعبه المؤسسة في مجال تعزيز مهارات المرأة وولوجها إلى مواقع صنع  القرار، من خلال تعزيز مهاراتها ومعارفها في الميادين السياسية والجيو-سياسية والمواطنة والتواصل والقيادة، وتدعيم التشبيك على المستوى الدولي.

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله