الوزيرة المنصوري تسعى إلى إطاحة الوزير وهبي من الحزب

الوزيرة المنصوري تسعى إلى إطاحة الوزير وهبي من الحزب

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: خاص

يمهد حزب الاصالة والمعاصرة طريق الزعامة على نار هادئة لقيادة جديدة بنون النسوة، وتحاول من خلال اتخاذ’هذه المبادرة الفريدة، تغيير سلوك او صورة الاستحواذ الذكوري على زعامة  أكبر الأحزاب بالمغرب. 

ومن المتوقع أن حزب ” التراكتور” المهدد بمغادرة سفينة الحكومة في تعديل مرتقب السنة المقبلة، سيعقد مؤتمره الوطني قبل 2024، نتيحة التوتر القائم بين الأمين العام عبد اللطيف وهبي وزير العدل، ورئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني و الإسكان وسياسة المدينة، خصوصا بعد قرار تجميد عضوية النائب البرلماني هشام المهاجري الذي هاجم علنية رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول قانون المالية لعام 2023.

خبر نهاية المسار السياسي لوهبي، بعد مرور حوالي ثلاث سنوات، أكدته مجلة “جون أفريك”، بعد ظهور انقسام في صفوف الحزب، أججه طريقة التدبير واتخاذ المواقف الانفرادية دون الرجوع إلى برلمان الحزب أي المجلس الوطني.
 
وكشفت الصحيفة في عددها الأخير، عن ضعف دور الأمين العام لحزب احتل المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقادته الانتخابات إلى التحالف مع الاحرار والاستقلال لتشكيل حكومة عزيز أخنوش والسيطرة على أكبر الجهات والمجالس بالمغرب. 

أمام احتجاجات المحامين على المستوى الوطني، في وجه وزير العدل والانقسام الداخلي للحزب، تراهن المنصوري العضوة السابقة في “حركة لكل الديمقراطيين”، الذي سهر على تقوية هياكلها فؤاد علي الهمة، لقيادة المرحلة المقبلة، بعدما فقدت الاغلبية الثقة في الأمين العام الحالي للحزب. 

للإشارة، فإن المحامية فاطمة الزهراء المنصوري، ابنة مدينة مراكش، تمكنت في عام 2021، من ترأس مجلس المدينة للمرة الثانية، بعد أن فازت بالرئاسة من قبل عام 2009، لكنها اضطرت إلى المغادرة في عام 2015، ضحية الموجة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية. ولعبت دورا محورية في صعود عبد اللطيف وهبي إلى رئاسة الحزب لتعويض إلياس العمري.

وفي هذا الصدد، قال محلل سياسي لـ”جون أفريك”، “إن كل الشخصيات ذات الوزن الثقيل في الحزب، ولاسيما أولئك الذين ساهموا في إنشائه، تركوا اللعبة السياسية، ما يجعل فاطمة الزهراء المنصوري قادرة على لعب أوراقها نحو قيادة الحزب”.

وتابع التقرير أن المنصوري كانت قريبة جدا من إلياس العماري في وقت من الأوقات، قبل أن تتوتر العلاقة بينهما، وانتهى بها الأمر بدعم ترشيح وهبي، الذي كان أحد منتقديها الرئيسيين.

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله