السنتيسي: الخطاب الملكي يحمل رسائل عميقة لضمان الأمن المائي وجذب الاستثمار

السنتيسي: الخطاب الملكي يحمل رسائل عميقة لضمان الأمن المائي وجذب الاستثمار

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: خاص

اعتبر إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي أن افتتاح جلالة الملك للسنة التشريعية الجديدة، وبشكل حضوري محطة تاريخية التي بصمت عليها بلادنا، بعد سنتين من الأزمة الوبائية، كما أنها محطة وجه فيها جلالته خطابا ساميا واستراتيجيا، خصصه لتحدي الماء ورهان الاستثمار.
 
وفي هذا السياق، جدد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب التأكيد، في تصريح لجريدة “برلمان نيوز” الإلكترونية،  “أن الخطب الملكية اتخذت أسلوبا جديدا في مخاطبة البرلمان والحكومة معا، قوامه التحديد الدقيق للأولويات المستعجلة  وتأطير للالتزامات الحكومية بالأرقام ( خلق 500 ألف منصب شغل مثلا)”، مسجلا أيضا “أن هذا الخطاب النوعي والحامل لرسائل عميقة تتجاوز المنظور الضيق لمنطق الولاية الحكومية والتشريعية، يحمل في طياته رؤية مبنية على قاعدة الاستمرارية المتجددة وعلى تقييم غير مباشر لقصور السياسات العمومية خاصة  في مجال الماء، رغم المجهودات التي بذلت منذ سنوات”.

وتابع المتحدث ذاته قائلا، “إن جلالته أكد في خطابه السامي على ضرورة تدارك التأخر الحاصل في تشييد السدود، كما شدد على ضرورة التعجيل بتنزيل المخطط الوطني الأولوي  للماء ( 2020 – 2027 )، وكذا تواخي الصرامة في التصدي لعشوائية  استغلال الموارد المائية ومختلف الآليات الكفيلة بضمان الأمن المائي كتحدي وطني وعالمي”.

أما فيما يخص موضوع الاستثمار، أشار إدريس السنتيسي إلى أن “مضمون خطاب جلالة الملك يعلق آمالا كبيرة على الأثر الإيجابي الذي يمكن لميثاق الاستثمار أن يخلقه خاصة على مستوى جذب الاستثمارات الأجنبية، عموما ومغاربة العالم على وجه الخصوص، على اعتبار أن خلق دينامية جديدة في مجال الاستثمار هو مدخل أساسي لتعزيز مصادر تمويل التدخلات الاجتماعية للدولة، خاصة ورش الحماية الاجتماعية”، وأضاف رئيس الفريق الحركي “وعلى هذا الأساس جاء التوجيه الملكي السامي لرفع جميع  العراقيل أمام الاستثمار، حيث يحلينا الخطاب الملكي على استمرار تعثر بعض الأوراش المواكبة التي يجب أن تحظى بالأولوية وعلى رأسها تنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري، و تعزيز أدوار المراكز الجهوية للاستثمار، في ظل وجود الترسانة التشريعية واستمرار الحاجة للفاعلية وإحداث الأثر” ولهذا يقول المتحدث “نحتاج الى مزيد من العمل لجلب الاستثمار وفي صدارة ذلك  دور القطاع البنكي المطالب بتمويل جيل جديد من المقاولين”.

وعلى هذا الأساس، لم يفت إدريس السنتيسي التأكيد على أنه سبق للفريق الحركي من موقعه كمعارضة مؤسساتية مواطنة ومبادرة، أن أثا مرارا و تكرارا وفي عدة مناسبات ” أن القضايا الكبرى و الاستراتيجية وخصوصا الأولويات، لا تتحمل المزايدات السياسية وهي إشارة أيضا لضرورة تراجع  الحكومة على عنادها  السياسوي في التعاطي مع قضايا مصيرية بالنسبة للمجتمع وللدولة”. وشدد على ضرورة القطع مع هذا  الأسلوب، خاصة وأن الخريطة السياسية اليوم تفرض انسجاما في الاغلبية، وتلزم المعارضة  بالتكتل للحفاظ على الأدوار الدستورية والتوازن السياسي المطلوب لهذه المرحلة المليئة بالتحديات والإكراهات الداخلية والخارجية على السواء.

وأكد إدريس السنتيسي،  أن الفريق الحركي يده ممدودة لكل الفرقاء السياسين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبلورة منظومة عمل مشترك بعيدا عن التموقعات العابرة و الاصطفافات المرحلية التي لا ينبغي أن  تحجب علينا جميعا أن المصالح العليا للوطن فوق كل حساب.

وفي الختام، تقدم رئيس الفريق الحركي، بالمناسبة بأصدق الدعوات الى الله سبحانه وتعالى أن يعجل بشفاء صاحب السمو الأمير مولاي رشيد من وعكته الصحية وأن يديم نعمة الصحة والعافية على صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وكافة أفراد الاسرة الملكية الشريفة.

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله