استعراض تجارب رائدة في ملتقى رؤساء العمالات والأقاليم بالسعيدية

استعراض تجارب رائدة في ملتقى رؤساء العمالات والأقاليم بالسعيدية

برلمان نيوز : خاص

برلمان نيوز: خاص

قال محمد علي حبوها عامل إقليم بركان، أن  الاستثمارات عن طريق مؤسسات الدولة تشكل دينامية خاصة وبالخصوص استثمارات المجالس المنتخبة في جميعإ مناطق المملكة، التي تمثل رافعة أساسية للتنمية المجالية.

وفي كلمته الافتتاحية للندوة العلمية حول موضوع: “الرقابة المالية رافعة لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة” التي نظمتها جمعية رؤساء مجالس العمالات والأقاليم، الخميس بالسعيدية، وصف عامل إقليم بركان مجالس العمالات والأقاليم ب”البرلمان المصغر” الذي يسعى إلى تنزيل حكامة تحقق أهداف التنمية، وأضاف “لا حكامة بدون مراقبة ومواكبة من أجل تحسين الأداء”.

وأوضح محمد علي حبوها أن الإكراهات المالية التي تعترض مهام بعض الرؤساء، قد يكون لها حلول وفق ما تسمح به الميزانية والقوانين المسيرة، وكلما كان الرئيس واعيا بالإجراءات والقوانين المسطرة، كلما كان الأداء جيدا خصوصا لمن يخوض أول مرة هذه التجربة. واعتبر الوعي بما هو مسموح به، الوسيلة الناجعة  لتيسير الأداء الجيد للمجالس.

وذكر عامل الإقليم بالدور الرائد الذي تلعبه المجالس الجهوية للحسابات خصوصا على مستوى التأطير والمواكبة، وقال “إنها تملك دراية بمختلف الاختصاصات، وهذا معطى جيد لتحسين أداء المحالس الترابية”.  

من جهته، سجل رئيس  المجلس الإقليمي لبركان محمد جلول، أن من أجل تجاوز التحديات التي تواجه العجز المالي للمجالس، لابد من إيجاد حلول وطرق للرفع من التحصيل الضريبي وتمكين المجالس من أدوات عمل لتحسين مستوى التدبير المالي.

وأضاف المتحدث ذاته، أن المجالس تعاني اليوم من شح في الموارد وارتفاع في النفقات، وهو الأمر الذي يتطلب نشر ثقافة “التدبير بالنتائج” في ظل ثورة رقمية لها تأثير على جميع مناحي الحياة.

وبالمناسبة، استعرض محمد جلول بعض ثلاث تجارب متميزة لإقليم بركان، الأولى حقق من خلالها ريادة في مجال الرقمنة، معتبرا أن انخراط الإقليم  في التحول الرقمي شكل رافعة للحكامة الجيدة، وأضفى تصورا جديدا على العمل الإداري، كما ساهم في إعادة طرق التدبير الإداري وتطوير علاقة المجلس مع الشركاء والمستفيدين على السواء.

ورغبة منه تقاسم التجارب الرائدة، قدم رئيس المجلس الإقليمي لبركان التجربة الثانية، تتعلق بنموذج تجربة شركات التنمية المحلية، مثل “مرافق بركان” المتخصصة في جمع النفايات و “حركية بركان” في مجال النقل و “حياة بركان” في مجال تسيير المجازر والأسواق النموذجية و “مجال بركان” كأول تجربة في تطوير العمل الإداري الرقمي.

أما التجربة الثالثة، يضيف محمد جلول، تتعلق بالنقل المدرسي، والتي حققت نجاحا على مستوى استمرارية الدراسة في العالم القروي ومحاربة الهدر المدرسي خصوصا في صفوف الفتيات.     

اقرأ أيضا

الإشتراك
إخطار
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات

أخبار اليوم

صوت و صورة

بايتاس: مخطط المغرب الأخضر، تعرض للكثير من الافتراء وكان موضوع مزايدات.

أخنوش: الحكومة تتعهد بتنفيذ المشروع الملكي الكبير لدعم الإسكان بشفافية ومرونة

رئيس الحكومة السيد أخنوش يتحدث عن جهود التعاون في مواجهة أزمة الزلزال

تصريح مستفز لمسؤول الشركة المكلفة بمهرجان مولاي عبد الله يثيرغضب الأمازيغ، ويطالبون برحيله